المملكة العربية السعودية
وزارة التعليم العالي
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
كلية الدعوة وأصول الدين
دور الجامعة السلفية بالهند
في تعليم الأقلية المسلمة
مقدم من الطالب
موسى بن راشد الزهراني
إشراف
أ.د / عيد
بن حجيج الجهني

برنامج الدكتوراه المسائي
الفصل الدراسي الأول من العام 1435/1434 هـ
الفصل الأول : الإطار العام للدراسة
* المقدمة
الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
ومن اتبع هداه بإحسان إلى يوم الدين .
تعيش
الأقليات المسلمة في العالم صراعاً كبيراً في جوانب متعددة , بعضها يتعلق بالنواحي
السياسية , والبعض الآخر يتعلق بالنواحي العقائدية , وثالث يتعلق بالنواحي
الاقتصادية , إلى جانب ما تواجهه تلك الأقليات من عنصرية وحقد مكشوف , ويواجه
المسلمون كذلك حملات سرية وعلنية تهدف إلى مسح شخصيتهم الإسلامية وإذابة مجتمعهم
في قوميات تبعدهم عن انتمائهم لأمتهم الإسلامية ([1]
) . وتتعرض الأقلية المسلمة في الهند إلى مصاعب كثيرة – إضافة إلى
ما سبق - يتمثل أهمها في حركة ( التهنيد ) التي يقصد بها إعادة مسلمي البلاد إلى
الهندوسية ([2] ) , إضافة إلى حركة
التنصير ومشاكل الفقر والبطالة وانتشار الجهل والخرافات والبدع .
وإزاء
ذلك كله تبرز أهمية التربية والتعليم في انتشال الأقليات المسلمة بشكل عام
والأقلية المسلمة في الهند بشكل خاص من واقعهم الذي يعيشون فيه , والعمل على تصحيح
عقائدهم وتنمية مهاراتهم وقدراتهم , مما سيسهم - بمشيئة الله - في التأثير على
مجتمعاتهم , ويؤدي إلى إحداث حراك اجتماعي وسياسي يصب في تعزيز مكانتهم , وينعكس
إيجاباً على أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية .
وتعد
الجامعة السلفية بالهند من أكبر المؤسسات التعليمية الإسلامية هناك , ولها مجهودات
ونشاطات فعّالة في تعليم الأقلية المسلمة .
* أسئلة الدراسة
تجيب الدراسة على السؤال الرئيس التالي :
ما دور الجامعة السلفية بالهند في تعليم الأقلية
المسلمة ؟
ويتفرع من هذا السؤال الأسئلة التالية :
1- ما واقع الأقلية المسلمة في الهند ؟
2- ما أبرز المؤسسات التعليمية الإسلامية في الهند
؟
3- ما البرامج والخدمات التعليمية التي تقدمها
الجامعة السلفية للأقلية المسلمة ؟
* أهمية الدراسة
تتضح أهمية هذه الدراسة في تناولها لموضوع
التعليم لما يزيد عن 163 مليون مسلم , يمثلون 13.4 % من سكان الهند ([3]) , ويشكلون أكبر الأقليات
المسلمة في العالم , كما أنها تعد من الدراسات القليلة التي تستعرض دور الجامعة
السلفية بالهند في تعليم الأقلية المسلمة هناك , وتقدم مجموعة من التوصيات
المتعلقة بتحسين دور الجامعة السلفية في مجال التربية والتعليم للأقلية المسلمة
الهندية .
* أهداف الدراسة
1- التعرف على واقع الأقلية المسلمة في الهند .
2- الوقوف على أبرز المؤسسات التعليمية الإسلامية
في الهند .
3- التعرف على البرامج والخدمات التعليمية التي
تقدمها الجامعة السلفية للأقلية المسلمة .
* حدود الدراسة
الحدود الموضوعية : دور الجامعة السلفية في تعليم الأقلية المسلمة .
الحدود المكانية : دولة الهند .
* منهج الدراسة
بناءً على
تساؤلات الدراسة وأهدافها ؛ فإن المنهج المناسب هو المنهج الوصفي .
* مصطلحات الدراسة
الجامعة
السلفية : جامعة إسلامية تقع في مدينة بنارس الهندية , وتدرس
الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح رضوان الله عليهم , كما تدرس اللغة والعربية
وآدابها إضافة إلى تدريس العلوم النافعة الأخرى ([4])
.
الأقلية
المسلمة : هي كل مجموعة من البشر تنتمي للدين الإسلامي ,
وتعيش بين مجموعة مختلفة عنها في الدين , ولها سيادة سياسية عليها ([5]) . ويقصد بالأقلية المسلمة في
هذه الدراسة تلك الموجودة في دولة الهند .
* الدراسات السابقة
وهدفت هذه الدراسة
إلى :
- التعرف على كيفية انتشار الإسلام في المجتمع الهندي .
- الوقوف على تأثير التعليم الإسلامي في الهند .
- التعرف على أبرز العلماء
المسلمين الهنود .
واستخدم الباحث المنهج الوصفي في دراسته , وتوصلت
الدراسة إلى مجموعة من النتائج , وكان من أهمها :
- استقبل الإسلام استقبالاً كبيراً من أبناء
المجتمع الهندي ؛ بدليل انتشار الإسلام هناك .
- أثّر الإسلام في الهنود تأثيراً كبيراً ؛ لأن
المسلمين الذين حملوا الدين الإسلامي هناك كانوا قدوة طيبة .
- اعتمد المسلمون على مؤسسات تعليمية متنوعة وعديدة
لينخرط فيها أبناء المجتمع الهندي , وكانت في غالبيتها مؤسسات غير حكومية .
- شهدت الهند قيادات سياسية وتعليمية إسلامية , سجل
لهم التاريخ جهودهم المثمرة .
وهدفت هذه الدراسة
إلى التعرف على طرق انتشار الإسلام في الهند , واستخدم الباحثان المنهج الوصفي في
دراستهما , وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية :
- بداية دخول الإسلام كان عن طريق الفتوحات الإسلامية .
- ساهم التجار المسلمون في نشر الدين الإسلامي في الهند , وقامت
بينهم وبين الحكام الهنود علاقات طيبة ساهمت في خدمة الدعوة الإسلامية .
- كان للدعاة المسلمين أثر بالغ في نفوس أبناء الهند , مما ساعد
على دخول الكثير منهم في الدين الإسلامي .
- ساهم بعض حكام المسلمين من أمثال عمر بن عبدالعزيز - رضي الله
عنه - في نشر الإسلام عن طريق خطاباتهم إلى ملوك الهند لدعوتهم إلى الإسلام , وأدى
إسلام هؤلاء الملوك إلى نشر العقيدة الإسلامية في المجتمع الهندي .
- زواج
المسلمين العرب من نساء هنديات ساهم في نشر الإسلام ؛ وذلك عن طريق تكوين أسر
عمادها الإسلام .
* التعليق على الدراسات السابقة
تتشابه الدراسة الحالية مع الدراستين
السابقتين في استخدامها للمنهج الوصفي , كما تتفق معهما في مجتمع الدراسة وهو
الأقلية المسلمة في الهند , وتختلف هذه الدراسة عن سابقتيها في التالي :
1- الحدود
الموضوعية , بتناولها لدور الجامعة السلفية في خدمة الأقلية المسلمة .
2- أهداف الدراسة
, تتطرق لجوانب لم تبحثها الدراستين السابقتين , مثل التعرف على واقع الأقلية
المسلمة والمؤسسات التعليمية الإسلامية الموجودة بالهند .
الفصل الثاني : واقع الأقلية المسلمة في الهند
يمثل مسلمو الهند ثاني أكبر تجمـع إسلامي ،
وأكبـر أقلية مسلمة في العالم ، وينتشر المسلمون في عدد كبير من الولايات الهندية ،
وأكبر تجمع لهم في الولايات الشمالية على الحدود مع باكستان ، وأهم هذه الولايات
" أوترا براديش "، و " البنغال الغربية "، و " بيهار ". كمـا يوجـد عدد
كـبيـر من المسلمين في بعض الولايات الجنوبيـة مثل " كيرالا "، و "
تاميل نادو " ([8] ) . وفي هذا الفصل يتم
التطرق لواقع الأقلية المسلمة في الهند , وذلك عن طريق تسليط الضوء ابتداءً على
كيفية دخول الإسلام إلى الهند , ثم بيان لحال المسلمين في المجتمع الهندي في الوقت
الحاضر , وأبرز التحديات التي تواجهها الأقلية المسلمة , وأهم الحلول المقترحة
لتجاوز تلك التحديات .
* دخول الإسلام إلى الهند
حين ظهر الإسلام ودخل العرب في دين الله
أفواجاً ؛ حمل تجار العرب وبحارتهم دينهم الجديد إلى بلاد الهند التي يتعاملون
معها , وكان من الطبيعي أن يتحدث هؤلاء في حماس وإيمان عن دينهم وعن الرسول الذي
ظهر في بلادهم , يدعو الناس إلى التوحيد والمساواة والمعاملة الحسنة بين الناس
جميعاً . وكانت الهند حيبئذٍ تئن من التفرقة والنظام الطبقي القاسي الذي تقوم عليه
ديانتهم , فكان حديث التوحيد والمساواة نغمة جديدة يحلو لهم سماعها , فكانت نتيجة
ذلك أن تفتحت قلوبهم لهذا الدين العظيم , وأقبل الناس عليه ليتخلصوا من العناء
النفسي والاجتماعي الذي كانوا يعانونه , فوجد الإسلام في الهند أرضاً خصبة سهلة ([9] ) . وبعد سنين عديدة
زاد انتشار الإسلام في الهند عن طريق الفتوحات الإسلامية , والتي بدأت في عهد
الخليفة الأموي الوليد بن عبدالملك على يد الفاتح محمد بن القاسم الثقفي ([10] ) .
تقع الهند في جنوب شرق آسيا , ويحدها من الشرق
بحر العرب , وهذا مما سهل على تجار وبحارة العرب التواصل المستمر مع نظرائهم
الهنود , وأدى ذلك بدوره إلى سـرعة
انتشار الإسلام
في شبه القارة الهندية .
ويبلغ سكان الهند حوالي المليار والربع ( 1,220,800,359
نسمة ) موزعون على مساحة كبيرة من الأرض تبلغ ( 3,287,263 كلم2 ) ([12]) , ويشكل المسلمون حوالي
13.4 % من السكان , والبقية موزعون
حسب الجدول التالي ([13]) :
الديانة
|
هندوس
|
مسلمون
|
نصارى
|
سيخ
|
ديانات أخرى
|
غير محدد
|
النسبة %
|
80.5 %
|
13.4 %
|
2.3 %
|
1.9 %
|
1.8 %
|
0.1 %
|
وكما يتضح من الشكل
السابق فإن المسلمين في الهند يشكلون أكبر أقلية فيها , ومع ذلك فإنهم أكثر فئات الشعب الهندي تخلًُّفا وفقراً وأمية ؛ إذ كشفت دراسة أمر رئيس الوزراء الهندي بإجرائها عام ٢٠٠٦ م ؛ أن 94.4 % من المسلمين في الهند يعيشون تحت خط الفقر , كما يعانون من مشكلات اجتماعية
واقتصادية وسياسية واسعة النطاق ، ويتعرضون لأنواعٍ عدة من الاستغلال ، وهذه
الأوضاع المتدنية هي نتاج لتفاعل طيلة قرنين من الزمان بين ميراث الاستعمار
البريطاني في تحالفه مع الأغلبية الهندوسية المعادية قبل الاستقلال ، وبين عواقب
ما بعد الاستقلال والتقسيم , سواء من حيث المذابح أو الهجرة الجماعية للمثقفين
والزعماء وأرباب المهن ورجال الأعمال والعلماء ، الذين نزحوا إلى باكستان تاركين
وراءهم ممتلكاتهم وإخوانهم الأكثر ضعفاً . وينقسم مسلمو الهند إلى قسمين هما :
مسلمو الشمال ويتبعون المذهب الحنفي ويتكلمون اللغة الأُردية والبنغالية ، ومسلمو
الجنوب ويتبعون المذهب الشافعي ويتحدثون اللغة التامولية ، إضافة إلى مسلمين شيعة
في بعض الولايات وبالأخص في حيدر آباد ، ورغم كبر حجم الأقلية المسلمة في الهند ؛ فإن
نسبة تمثيلهم في مؤسسات الدولة لا تتعدى 1 % ( [14] ) .
* التحديات التي تواجه الأقلية المسلمة في الهند
يتعرض مسلمو الهند لجملة من التحديات ومن
أهمها :
1- التحدي السياسي , وهو انقسامهم بانقسام الهند إلى دولتين
مستقلتين , إحداهما جمهورية باكستان المسلمة والأخرى الجمهورية الهندية , والذين
بقوا في الجمهورية الهندية لم يتمكنوا من الانضمام والاتحاد , بل تفرقوا إلى أحزاب
مختلفة أضعفت من شوكتهم وأوهنت قوتهم في المجال السياسي .
2- التحدي الاقتصادي , الناتج عن قلة مواردهم وفقرهم .
3- التحدي الثقافي العلمي , الناتج عن الجهل والأمية .
4- التحدي الاجتماعي , المتمثل في الانعزال وعدم التعاون
والتكاتف وفقدان الاتحاد والتنظيم ([15]
) .
5- التحدي العقدي , فعامة المسلمين الهنود يجهلون العقيدة
الصحيحة للإسلام وتعاليمه الحقة , ويبتعدون عن روح الدين وجوهره ويتجردون عن
تعاليمه ويتخلون عن آدابه , وذلك كله ناتج في معظمه من مخالطتهم للمجتمع الهندوسي
وتأثرهم به , مما أدى إلى وقوعهم في مهاوي الشرك والبدع والخرافات من الاستمداد
بغير الله وعبادة القبور وتقديم الهدايا والنذور إليها ([16]
) .
6- التحدي المذهبي , حيث انقسم المسلمون في الهند في انتمائهم
المذهبي إلى عدة مذاهب وطوائف بعضها ضال تكثر به البدع والأباطيل , ومن أهم
الطوائف الإسلامية التي توجد في الهند ما يلي :
أ- أهل الحديث , وهم طائفة كبيرة معروفة قديمة , ودخلت في الهند
مع دخلو الإسلام , وتستند إلى الكتاب والسنة , ولا تتقيد بتقليد أحد من الأئمة ,
بل تستفيد من فقههم وتحترمهم جميعاً .
ب- الأحناف , وهم السواد الأعظم والأكثر انتشاراً في أكثر مدن
الهند وقراها , ويقلدون الإمام أبا حنيفة في الفقه والإمام أبا منصور الماتريدي في
العقيدة .
ج- الشوافع , وهم طائفة صغيرة لا يوجدون إلا في قرب شواطئ الهند
كالمدراس والمليبار والكوكن , وفيهم بعض الفساد في العقيدة والعمل . وأما المالكية
والحنابلة فلا وجود لهم في الهند , إلا الذين جاؤوا لغرض التجارة أو لغرض آخر .
د- الشيعة , وفروعهم التي توجد في الهند هي القرامطة الباطنية
والإثني عشرية والإسماعيلية والمهدوية , ولا يخفى على الكل فساد عقيدتهم ووقوعهم
في الأمور الشركية والبدع والخرافات ([17]
) .
7- النزاعات بين الهندوس والمسلمين والتي كان من أعنفها أحداث
آسام عام ١٩٨٤م , والتي أسفرت عن مجازر راح ضحيتها آلاف المسلمين ، وأحداث هدم
المسجد البابري في عام ١٩٩٢م ؛ حيث وقعت اشتباكات بين المسلمين وأعضاء حزب شيوسينا
الهندوسي المتعصب ، سقط فيها الآلاف من كلا الجانبين ( [18]
) .
8- خضوعهم لقوانين وأنظمة وضعية غير إسلامية , لها تأثير في
القضاء على المفهوم الإسلامي للأمة واستبداله بالقومية , كما يتعرضون لعمليات
احتواء وتذويب في مجتمعاتهم بهدف طمس الهوية الإسلامية . كما أن قوانين أحوال
الشخصية غير إسلامية , فيما يتعلق بالزواج والطلاق والميراث وفرص العمل ([19] ) .
* حلول مقترحة لمواجهة التحديات
ينبغي للمسلمين داخل
الهند وخارجها التعاون لمواجهة التحديات العديدة التي تم الحديث عنها , ويمكن
التصدي لتلك التحديات بالتزام الحلول والمقترحات التالية :
( أولاً ) حلول سياسية :
1- تشجيع أبناء الأقلية المسلمة على الانخراط في العمل السياسي
بعد تلقيهم للتعليم والتدريب الكافيين , إضافة إلى دعمهم بحملات دعائية واسعة ,
مما يمكنهم من الوصول إلى مناصب عليا في الدولة , كي يعملوا على خدمة دينهم
وإخوانهم المسلمين .
2- على الحكومات والمنظمات والهيئات الإسلامية ممارسة الضغط
السياسي على الحكومة الهندية من أجل إعطاء مسلمي الهند حقوقهم العامة , ومنها الحق
في الممارسة السياسية والتمثيل العادل في البرلمان .
3- تكوين تكتل سياسي يضم أبرز الشخصيات الإسلامية المؤثرة ,
والدخول بقوة في كافة الحملات الانتخابية عبر الولايات المختلفة , ويستفاد من دعم
رجال الأعمال المسلمين في دعم هذه الحملات لضمان نجاحها .
( ثانياً ) حلول اقتصادية :
1- دعوة رجال الأعمال المسلمين من كافة دول العالم الإسلامي
لإقامة المشاريع الصناعية والتجارية الاستثمارية التي تخدمهم وتخدم أبناء الأقلية
المسلمة الهندية .
2- إنشاء عدة بنوك إسلامية للفقراء من أبناء الأقلية , تقوم
بإعطائهم قروضاً ميسرة غير ربوية , يستفيدون منها في إقامة مشاريع صغيرة تساعدهم
على العمل والإنتاج , مما يلبي احتياجاتهم المعيشية .
3- تأسيس جمعية للمبتكرين وأصحاب المواهب العلمية من أبناء
الأقلية المسلمة , ترعاها أحد الشركات الكبرى في العالم الإسلامي , على أن يحظى
المنتمين لهذه الجمعية بالتدريب والصقل لمهاراتهم في شتى مجالات المعارف الحديثة
كعلوم الحاسب الآلي والروبوت وتقنية النانو وغيرها .
4- تشجيع المزارعين المسلمين على العلم والإنتاج , بتوفير
المواد والأجهزة التي يحتاجونها بقروض ميسرة غير ربوية يسددونها على دفعات ميسرة ,
وتتولى تقديمها البنوك الإسلامية , ويتم تسويق منتجاتهم في مختلف الدول وخاصة في
أسواق الدول الإسلامية .
( ثالثاً ) حلول اجتماعية :
1- تكوين جمعيات ومؤسسات خاصة لمسلمي الهند , يتم من خلالها تنفيذ
برامج هادفة للمحافظة على الهوية الإسلامية , وتعزيز قيم التعاون والتكاتف بين
أبناء الأقلية .
2- إصدار صحيفة إسلامية هندية , تعنى بنقل أخبار الأقلية
المسلمة , وتشجيع المبدعين من أبنائها , كما تقوم بعملية التوعية والتثقيف الديني
على المذهب السني الصحيح .
( رابعاً ) حلول تعليمية :
1- دعم الجامعات والمدارس الإسلامية الهندية من قبل رجال الأعمال
والحكومات والمنظمات الإسلامية , لمساعدتها على تطوير مرافقها ومقرراتها وتجويد
مخرجاتها .
2- زيادة أعداد المنح الجامعية للطلاب الهنود في الجامعات
الإسلامية الحكومية في مختلف الدول الإسلامية , من أجل زيادة الكفاءات الهندية
المسلمة في شتى العلوم الإسلامية والعربية والتطبيقية والطبيعية .
3- إطلاق قناة فضائية تعليمية إسلامية , تدار من قبل كفاءات
هندية شابة من خريجي الجامعات الإسلامية من داخل الهند وخارجها , بالتعاون مع أهل
الخبرة من الإعلاميين العاملين في القنوات الفضائية الإسلامية .
4- إنشاء معاهد إسلامية في عدة ولايات هندية , تشرف عليها
الجامعات الإسلامية الكبيرة كالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة والجامعة
الإسلامية بماليزيا .
5- القيام بحملات توعية دينية في كافة أرجاء البلاد , يقوم بها
الدعاة وطلبة العلم من الجامعات والمعاهد الإسلامية الهندية , على فترات منتظمة من
العام , بهدف محاربة البدع والخرافات الشركية , ومساعدة العامة من المسلمين على معرفة
الأمور المعلومة من الدين بالضرورة كالوضوء والصلاة والصيام وغيرها .
الفصل الثالث : المؤسسات التعليمية الإسلامية في الهند
تعد الهند دولة علمانية تتضمن مناهجها
الدراسية في المدارس الحكومية المبادئ والأفكار العلمانية بالإضافة إلى التقاليد
الهندوسية , لذا يتعين على أفراد الأقليات المسلمة أن يهتموا بغرس تعاليم الدين
الإسلامي في أذهان أبنائهم ( [20] ) ,
للأقلية
المسلمة في الهند جامعات لتدريس العلوم الإسلامية ، وأخرى للعلوم المدنية ، أما
التعليم الأولي فتهتم بشؤونه مدارس ومكاتب منتشرة في أماكن وجود تلك الأقلية ،
تعاني أغلبها من كثافة الفصول وقلة الكوادر المتخصصة ( [21]
) . وفي هذا الفصل يتم التطرق إلى مؤسسات التعليم الإسلامي في
الهند والتي يمكن تقسيمها إلى مؤسسات تعليم أهلية ومؤسسات تعليم رسمية ( حديثة ) .
* مؤسسات التعليم الإسلامي الأهلية
تضم الهند معظم الفرق
الإسلامية التابعة لمذهب أهل السنة , إضافة للمذاهب الشيعية وعدد قليل من
القاديانية والبهائية , إلا أن أهل السنة في الهند يمثلون أغلبية المسلمين ,
ومعظمهم من أتباع المذهب الحنفي , ويليهم أتباع المذهب الشافعي ثم أهل الحديث غير
المقلدين , أما الشيعة فتضم طائفة البهرة المعروفة بتمسكها بالمذهب الفاطمي , وهي
أكثر فرق الشيعة نشاطاً . ومع تعدد الفرق الإسلامية تتعدد المدارس الدينية ([22] ) , وبناءً على ذلك تقسم مدارس التعليم الأهلية إلى نوعين حسب
المذهب المتبع وهما :
( أولاً ) المدارس الإسلامية للتعليم السني :
وأنشئت
في عهد الدولة المغولية إحياءً للمذهب السني , وللقضاء على تأثير المدرسة
الهندوسية , والحد من تأثير المدرسة الفارسية المتمثلة في التيار الشيعي , ويمكن
تقسيمها إلى مدارس إسلامية للتعليم السني الحنفي , ومدارس إسلامية لأهل الحديث ([23] ) , وأهم هذه المدارس هي :
1- جامعة دار العلوم ديوبند , وقد بدأت في مسجد صغير بقرية
ديوبند في عام 1283هـ , وتعتبر أول مدرسة إسلامية قامت على هدى المبادئ التي اتفق
عليها علماء المسلمين لإحياء الإسلام في نفوس مسلمي الهند , وتمنح ثلاث شهادات
للخريجين :
- شهادة العالمية , وتمنح للطلبة الذين يتمون دراسة منهج الحديث
الكامل لمدة سبع سنوات .
- شهادة الفضيلة , وتمنح للطلبة الذين
درسوا علوم التفسير والحديث ومنهجه لمدة سنتين .
- شهادة التخصص , وتمنح للطلبة الذين
التحقوا بقسم الأدب العربي وأصول الفقه لمدة سنتين .
وتكتب هذه الشهادات باللغة العربية وتعترف بها بعض الجامعات
الهندية مثل جامعة عليكرة الإسلامية والجامعة الملية الإسلامية , وبعض الجامعات
خارج الهند مثل جامعة الأزهر والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .
2- مدرسة مظهر
العلوم ( سهار بنوم ) . 3-
المدرسة العالمية النظامية .
4- المدرسة
الغوثية .
5- مدرسة إرشاد العلوم .
6- مدرسة أنوار
العلوم . 7-
المدرسة العزيزية .
8- مدرسة إصلاح
القوم . 9-
مدرسة مطلع العلوم .
10- مدرسة جامعة
المعارف . 11- مدرسة
رفعة القرآن .
12- مدرسة منبع
العلوم . 13-
مدرسة جامع العلوم الفرقانية .
14- مدرسة دار
العلوم غلشن .
15- الجامعة
الحسينية ( إندير ) غرب الهند .
16- دار العلوم
الأشرفية . 17-
الجامعة العربية الإسلامية .
18- الجامعة
النظامية ( حيدر أباد – أندهرابراديش ) .
19- مدرسة دار
الإرشاد في لواء كوديا ( جنوب الهند ) .
20- مدرسة أنجمن
الإسلامية . 21- مدرسة أنوار العلوم , بحيدر أباد
.
22- المدرسة
الجمالية ( مدراس ) . 23- مدرسة
الباقيات الصالحات ( ويلور ) .
24- جامعة دار
السلام ( عمر أباد ) .
25- مدرسة مدينة
العلوم العربية ( مدراس ) .
26- المدرسة السعدية
( مدراس ) . 27- الكلية العربية (
مدراس ) .
28- مدرسة باب
السلام ( مدراس ) . 29- مدرسة هيئة
المجاهدين ( مدراس ) .
30- مدرسة معدن
العلوم ( مدراس ) . 31- ندوة العلماء .
32- مدرسة
الإصلاح ( أترابراديش ) شمال الهند .
33- المدرسة
الرحمانية بيهار ( شرق الهند ) .
34- دار العلوم
تاج المساجد . 35- الجامعة
الإسلامية , على نهج دار العلوم .
36- كاشف العلم
أباد . 37- مدرسة فلاح
المسلمين .
38- ضياء العلوم
. 39- معهد دار
التعليم والصنعة .
40- الجامعة
السلفية ( بنارس ) .
( ثانياً ) المدارس الإسلامية للتعليم الشيعي :
ومن أمثلة هذه المدارس :
1- الجامعة
الناظمية لفرقة الاثني عشر الإمامية .
2- المدرسة
السيفية لفرقة البهرة ([24] ) .
* مؤسسات التعليم الإسلامي العصرية
الحديثة ( الرسمية )
وهي تدعو إلى محاربة الجهل وتعلم العلوم العصرية الحديثة ,
وأنشئت بسبب حرمان شباب المسلمين من الوظائف الحكومية لعدم معرفتهم باللغة
الإنجليزية , ومن أهم هذه المؤسسات التعليمية العصرية :
1- الجامعة الإسلامية ( عليكرة ) , وتألفت من كليات ومعاهد
وأقسام علمية مثل كلية الآداب والتجارة وإدارة الأعمال والحقوق وعلوم البيئة
والعلوم والطب اليوناني وطب الأسنان والعلوم الاجتماعية والشريعة والهندسة والعلوم
السياسية والعسكرية وكلية البنات وكلية العلوم للبنات , وتضم الجامعة عدة معاهد
مثل معهد الفنون ومعهد العلوم الزراعية ومعهد الفيزياء الحيوية ومركز الحيوانات
والطيور ومركز دراسات الكمبيوتر وغيرها .
وقد لاقت الجامعة إقبالاً كبيراً من الطلاب من شتى أنحاء الهند
, بالإضافة إلى أن الجامعة تتيح فرصة الدراسة للطلاب من كافة الأجناس والأديان .
2- كلية تعليم البنات بمدينة مدراس .
3- الجامعة العثمانية بمدينة حيدر أباد , وتحوي 61 كلية ونحو 26
قسماً للعلوم والفنون المختلفة .
4- الجامعة الملية الإسلامية بمدينة دلهي , ويوجد بها مرحلتين
للتعليم : العام والجامعي .
5- الأقسام الإسلامية في الجامعات الهندية الرسمية , في تخصصات
الدراسات العربية والشرقية , ويلتحق بها الطلاب الهنود عامة , والطلاب المسلمون
خاصة , وتدرس بها اللغات العربية والفارسية والأوردية . وهذه الأقسام توجد في
جامعات : الله آباد , بنارس , بارودة , كلكتا , جامو وكشمير , لكنو , مدراس ,
سابور ([25] ) .
الفصل الرابع : البرامج والخدمات التعليمية
للجامعة السلفية
تعد الجامعة السلفية بالهند أحد أعرق المؤسسات التعليمية
الإسلامية في البلاد , ولها دور بارز وهام في خدمة التربية والتعليم لأبناء
الأقلية المسلمة , وخرجت العديد من طلبة العلم البارزين , وكان من مدرسيها الشيخ
صفي الرحمن المباركفوري – رحمه الله – ([26]
) صاحب كتاب الرحيق المختوم .
* نشأة الجامعة وموقعها
عندما
استقلت الهند من براثن الاستعمار الإنجليزي سنة 1947 م ، وواجهت جماعة أهل الحديث
في البلاد أوضاعاً جديدة ، اشتد الشعور بضرورة إنشاء هذه الجامعة ، وتم في بلدة ( نوغده
) سنة 1961 م أخذ قرار نهائي لإنشائها . وتقع الجامعة في الجزء الجنوبي من مدينة
بنارس ( التي تعرف الآن بــ " فارانسي" ( VARANASI ) بشرق ولاية أترا براديش على الشاطئ الغربي لنهر
" غنغا " , وهذه المدينة مرتبطة بمدن الهند الأخرى الكبيرة الشهيرة
بطريق البر والجو ، ومدينة بنارس مقدسة لدى الهندوس ، فهم يقصدون هذه المدينة في
مناسبات دينية مختلفة ، ويمارسون طقوس العبادة في معابدها , ويقدر عدد زائري
المدينة للعبادة والاستحمام بعدة ملايين كل عام . وقد افتتحت الدراسة في الجامعة
عام 1966م بأمر من الملك فيصل بن عبد العزيز - رحمه الله - ، ونيابة عن سماحة
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - ، الشيخ عبد القادر شيبة الحمد
الأستاذ في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ([27])
.
(
شكل رقم 3 ) خريطة توضح موقع الجامعة ([28])
* أهداف الجامعة
1- تدريس الكتاب والسنة باعتبارهما مصدرين أساسيين
للشريعة الإسلامية الخالدة ، على منهج السلف الصالح - رضي الله عنهم - وتدريس
اللغة العربية وآدابها ، وتدريس العلوم النافعة الأخرى .
2- إعداد الدعاة الصالحين والكتاب الإسلاميين
المتزودين بثقافة إسلامية واسعة ، للإسهام في نشر تعاليم الإسلام ، وللرد على
أعداء الإسلام بأقوى الحجج والأساليب .
3- محاربة البدع والعادات المعارضة للدين ، وصيانة
المسلمين من الحركات الهدامة والمذاهب الإلحادية والاتجاهات المنحرفة التي تسربت
إلى صفوف المسلمين ، وقضت على روحهم المعنوية وشخصيتهم الإسلامية .
4- المحاولة الجادة لتوحيد صفوف المسلمين ، والعودة
بهم إلى مبدأ التمسك بالكتاب والسنة ، وحثهم على المشاركة في الحركة العلمية
والمسيرة الحضارية ، فإن عزتهم وكرامتهم مرهونة بذلك .
5- بذل الجهود لتحقيق التبادل والتعاون بين
الجامعات والمؤسسات التعليمية في العالم الإسلامي ، والأخذ بيد شباب الأمة
الإسلامية وتوعيتهم بروح دينية قوية , وتوجيههم إلى مبادئ الإسلام السامية وأهدافه
البنائة حتى يساهموا في تحقيق أهداف الإسلام ([29])
.
* مباني الجامعة
أنشئ
المبنى الرئيس للجامعة في أرض موقوفة تبلغ مساحتها نحو مائة ألف قدم مربع ، وتقع
في الجزء الجنوبي لمدينة بنارس في منطقة مكتظة بالسكان . وتتكون مباني الجامعة من
الأجزاء التالية :
1 - الحجرات والغرف بعدد ( 112 ) . 2-
الشقق بعدد ( 12 ) .
3 - قاعة المكتبة المركزية القديمة بمساحة : 35 ×
40 قدم .
4 - قاعة دار الحديث ، ومساحتها 40 × 60 قدم .
5 - المسجد الجامع ، وهو يسع نحو ألف مصل في الداخل
.
6 - مبنى المكتبة المركزية ، ويقع هذا المبنى في
الجزء الغربي الجنوبي في الحرم الجامعي ، ومساحة الأرض التي أقيم عليها هذا البناء
تبلغ 470 متر مربع ، ويحوي ثلاثة طوابق , والطابق الأرضي يستخدم لقاعة المحاضرات .
7 - مبنى مدرسة البنات ، في 4 طوابق ، ومساحته 400
متر مربع .
8 - مبنى ابتدائية البنين ، في 5 طوابق ، ومساحته
346 متر مربع .
9 - مبنـى مكون من 5 طوابق للإيجار كسوق باسم "سلفيه
ماركيت" ، وماحته 579 متر مربع .
10 - مبنى كلية أمهات المؤمنين 6 طوابق ، ومساحته 170
متر مربع .
11 - بئر ارتوازي مع خزان للمياه الصالحة للشرب
يغطى احتياجات ألف وخمس مائة شخص .
12 - مبنى للإيجار في وسط المدينة على الشارع العام
باسم "ستي سينتر" في 3 طوابق ، ومساحته 250 متر مربع .
13 - مبنى سكني في حي بجرديهه ، في طابقين ،
ومساحته 150 متر مربع .

* البرامج التعليمية التي تقدمها
الجامعة للأقلية المسلمة
بما أن
الجامعة السلفية مؤسسة تعليمية فهي تركز بصفة أساسية على تعليم أبناء المسلمين
العلوم الشرعية بالإضافة إلى بعض المواد العصرية اللازمة ، وهي تنظم الدراسة من المرحلة
الابتدائية إلى المرحلة الجامعة لكل من الجنسين - البنين والبنات - في وحدات
مستقلة وشعب مختلفة .
1- الأقسام الدراسية التي تعمل في الجامعة
أولاً ) قسم البنين
1 - المتوسطة والثانوية
( أ ) مرحلة المتوسطة ( 3 سنوات )
( ب ) مرحلة الثانوية ( سنتان )
2 - كلية الشريعة الإسلامية , وتنظم هذه الكلية
الدراسة في المراحل الآتية :
( أ ) مرحلة العالمية ( سنتان )
( ب ) مرحلة الفضيلة ( 3 سنوات )
( ج ) مرحلة التخصص , أي الدراسات العليا ( سنتان )
(د) تدريب الدعاة والمعلمين ( سنتان )
3 - كلية القرآن الكريم , وتنظم هذه الكلية الدراسة
حالياً في الأقسام الآتية :
( أ ) تحفيظ القرآن الكريم .
( ب ) تجويد القرآن الكريم برواية حفص .
( ج ) تجويد القرآن الكريم بالقراءات السبع .
4 - مدرسة المنار للعلوم العصرية ( للبنين )
لا شك أن أبناء المسلمين في حاجة إلى العلوم
العصرية كما هم في حاجة إلى العلوم الشرعية ، ولكن الكليات والجامعات الرسمية
والأهلية تدرس العلوم العصرية معتمدة على مبادئ متصادمة مع روح الشريعة الإسلامية ،
ولذا قرر مجلس الجامعة إنشاء مدرسة مستقلة تعتني بتدريس العلوم العصرية معتمدة على
مبادئ وأسس لا تتنافى مع العقيدة الإسلامية ، وقد تم افتتاح هذه المدرسة باسم "
مدرسة المنار" في عام 2004 م , وتولي المدرسة عناية خاصة بتربية الدارسين
تربية إسلامية عن طريق تدريس بعض المواد الشرعية اللازمة ، ويسعى المسؤولون للحصول
على اعتراف الحكومة بشهادة هذه المدرسة حتى يسهل لخريجيها مواصلة الدراسة في
الكليات والجامعات الأخرى ([32]) .

( شكل رقم 5 ) صورة توضح أحد معامل العلوم بمدرسة
المنار ([33])
5 - المدرسة الرحمانية للبنين , وتنظم هذه
المدرسة الدراسة من الابتدائية إلى الثانوية .

( شكل رقم 6 ) صورة توضح أحد مرافق مدرسة الرحمانية
([34])
ثانياً ) قسم البنات
1 - المدرسة الرحمانية ( للبنات ) , وتنظم هذه
المدرسة الدراسة في روضة الأطفال ( 3 سنوات ) والابتدائية ( خمس سنوات )
والثانوية ( خمس سنوات ) ، علماً بأن الدراسة في هذه المدرسة تجري طبق المناهج
الحكومية بالإضافة إلى بعض المـواد الشرعيـة اللازمـة .
وقد تم افتتاح قسم الدراسات الإسلامية للبنات تحت
إشراف هذه المدرسة ، وهذا القسم ينظم دراسة المتوسطة والثانوية والعالمية ، وقد
تخرجت الدفعة الأولى من طالبات هذا القسم في عام 1428 هـ .
2- كلية أمهات
المؤمنين , وتنظم هذه الكلية الدراسة بعد المرحلة الثانوية طبق المناهج الحكومية ,
بالإضافة إلى بعض المواد الشرعية اللازمة , وهي معترف بها لدى الجهة الرسميـة في
الحكومـة الإقليمـيـة . وقد أحرزت هذه الكلية نجاحاً ملموساً في هذا المجال ،
وتستطيـع طالباتها مواصلة دراستهن في الجامعات الرسمية بعد التخرج منها ([35]) .


( شكل رقم 7 ) صورة لأغلفة أحد المقررات الدراسية
بالجامعة ([36])
2- التعليم المهني ( التدريب على الكمبيوتر )
نظراً إلى حاجة
الطلاب المتخرجين في الجامعة إلى إتقان المهارة الفنية وأداء المهمة الوظيفية
أنشأت الجامعة قسم التدريب ، ونظمت لهم فيه التدريب على الكمبيوتر ، وذلك باللغات
العربية والانجليزية والأردية . وتم نقل قسم الكمبيوتر من داخل الجامعة إلى مبنى
منفصل ليكون قسماً مستقلاً ، ويستفيد منه طلاب الجامعة وغيرهم على السواء ، ويسعى
المسؤولون لتطويره أكثر ليكون على مستوى راق ويغطي حاجات المجتمع ([37])
.

( شكل رقم 8 ) صورة توضح معمل الحاسب الآلي بالجامعة ([38])
3- المدارس التابعة للجامعة
يوجد في طول البلاد
وعرضها عدد لا بأس به من المدارس الإسلامية ، ولاشك أن هذه المدارس تستحق العناية
والاهتمام لرفع مستواها التعليمي والإداري ، وبما أن الجامعة السلفية مؤسسة
تعليمية مركزية لجماعة أهل الحديث بالهند فإن مسئولي المدارس يرجعون إليها في
تدبير نظمهم التعليمية والتربوية ويستفيدون من تجاربها في تحسين الأداء وإتقان
العمل . وقد قامت الجامعة في سنة ( 1425/1424هـ ) بعقد عدة اجتماعات لمسئولي
المدارس للنظر في تحسين أدائها وتطوير أنظمتها ، كما أعدت منهجاً تعليمياً جديداً
أكثر مسايرة مع روح العصر ومتطلبات الزمن ، وقد تم تنفيذ هذا المنهج من بداية
العام التعليمي ( 1425/1424هـ ) , ويوجد في الجامعة قسم خاص بشؤون الفروع التابعة
للجامعة ، وقد تم توسيع نطاق هذا النظام ، وضمت إليه فروع جديدة ، وهذه الفروع
تتبع الجامعة في المنهج التعليمي والأنظمة التعليمية والتربوية ، وهناك عدد غير
قليل من المدارس الراغبة في الدخول في هذا النظام تحت القيد والدراسة .
والمدارس التابعة حالياً للجامعة السلفية هي :
1- المدرسة السلفية برسا . 2- الجامعة الإسلامية , أكبريور
جمني .
3- جامعة مصباح العلوم السلفية . 4- مدرسة جشمه حيات .
5- مدرسة إحياء السنة , بجرديهه . 6- مدرسة دار الهدى , جلالي يوره .
7- جامعة دار السلام بهلوريا . 8- دار الحديث أهل حديث
9- مدرسة أحمدية سلفية , بهوجيور 10- الجامعة الإسلامية خير العلوم .
11- الكلية الإسلامية , بلرام بور . 12- مدرسة ضياء العلوم .
13- مدرسة دار السلام رحمانية . 14- مدرسة محمدية عربية , بكلا .
15- مركز تحفيظ القرآن والدعوة السلفية , تترا بازار .
16- مدرسة زيد بن ثابت . 17- المعهد الإسلامي , أكرهرا .
18- جامعة دار السلام , دنكراكهات .
19- مدرسة محمدية عربية , بريلي .
20- جامعة دار النصيحة .
21- جامعة رشيدية سلفية ([39])
.
* الخدمات التعليمية التي تقدمها
الجامعة للأقلية المسلمة
1- القسم الداخلي
للجامعة
قسم داخلي تؤوي فيه الطلاب الوافدين من خارج المدينة ، وتوفر لهم التغذية والسكن
والكتب الدراسية والعلاج دون مقابل ، وتقوم من خلال عمادة شئون الطلاب بتربيتهم
وتوجيههم في مجال الدراسة والسلوك العام ، حتى يلتزموا بالأخلاق والآداب الفاضلة
التي نص عليها الكتاب والسنة ، وتقدم الجامعة لهم في حدود إمكانياتها جميع
التسهيلات اللازمة لتنمية قدراتهم العلمية والثقافية ، وهم يقومون تحت إشراف من
الأساتذة بممارسة نشاطات علمية وثقافية ورياضية عديدة . والمدرسون الذين يسكنون
داخل حرم الجامعة يراقبون الطلاب من ناحية المحافظة على الصلاة والتمسك بالقيم
الخلقية والآداب الإسلامية ([40]) .
2- المكتبة المركزية
وتقع المكتبة في مبنى من طابقين , وقد تم
إثراء هذه المكتبة بأكثر من 52 ألف كتاب باللغة العربية والأردية والإنجليزية
والهندية والفارسية , ويزورها بشكل متكرر علماء المدارس الإسلامية والجامعات
الحكومية ، إلى جانب العلماء والمدرسين في الجامعة السلفية . وهناك عدد كبير من الرسائل
الجامعية ، والتي تم تقديمها في الجامعات السعودية للحصول على درجة الماجستير
والدكتوراه . وبالإضافة إلى المكتبة المركزية هناك مكتبة أخرى للطلاب ، وتحتوي على
أكثر من ستة آلاف كتاب باللغات العربية والأردية ([41])
.
( شكل رقم 9 ) صورة توضح المكتبة المركزية بالجامعة
([42])
3- الإصدارات العلمية الدورية
أ- مجلة صوت
الأمة : وهي مجلة شهرية إسلامية أدبية , وتصدر باللغة العربية , وتعالج القضايا
الدينية والخلقية والاجتماعية . وبالإضافة للنسخ المطبوعة فإنها متوفرة كذلك على
موقع الجامعة على هيئة نسخ مصورة ( pdf ) ([43])
.
( شكل رقم 10 ) صورة لغلاف مجلة صوت الأمة ([44])
( شكل رقم 11 ) صورة لغلاف مجلة محدّث ([46])
4- قسم إدارة البحوث العلمية
وقد تم
إنشاؤه تلبية لحاجة العصر إلى المؤلفات النافعة التي تساعد الأمة في التمسك بالدين
والقيم الخلقية ، وترشد الشباب إلى معرفة مسئولياتهم وأداء واجباتهم نحو الأمة
الإسلامية والمجتمع الإنساني ، وتزودهم بثقافة واسعة ووعي قوي ، حتى يقوموا بدورهم
المنشود في العصر الحاضر . وبإشراف من هذا القسم يقوم مدرسو الجامعة والعلماء
الآخرون بتأليف الكتب وترجمتها وتحقيقها حسب الحاجة ، وهو الذي يتولى إصدار مجلة (
صوت الأمة ) باللغة العربية ومجلة ( محدث ) باللغة الأردية شهرياً . وتمكن هذا
القسم من إخراج ونشر نحو ( 421 ) كتاب ما بين مؤلف ومحقق ومترجم باللغات العربية
والأردية والهندية والإنجليزية وبعض اللغات المحلية ، ولا يزال مستمراً في نشاطاته
وجهوده مع العلم بأن بعض هذه المنشورات تقع في أكثر من مجلد إلى 9 مجلدات ([47])
.
5- قسم الإفتاء
تحت إشراف هذا القسم تمارس لجنة الإفتاء
المكونة من خمسة أعضاء من أساتذة الجامعة نشاطها منذ تأسيس الجامعة ، فتجيب على
الأسئلة الواردة إليها من المسلمين في الهند ، وترشدهم إلى ما هو الصواب في
المسائل التي اختلفت فيها العلماء ، وتبصرهم بمزايا الشريعة الإسلامية وما فيها من
السمو والكمال . والإجابات التي صدرت إلى الآن من لجنة الإفتاء قد بلغت ( 31 )
مجلداً من القطع الكبير , والجامعة عازمة على طبعها ([48])
.
6- المؤتمرات والندوات
المؤتمرات
والندوات العامة الكبيرة انعقد منها في رحاب الجامعة أكثر من ( 16 ) مؤتمراً وندوة
علمية منذ عام 1383هـ إلى 1432هـ تحت موضوعات وعناوين مختلفة ، ومنها :
- الدعوة والتعليم .
-التعاون والتنسيق بين المؤسسات التعليمية الكبيرة
.
- مساهمة
المسلمين الهنود في العلوم الإسلامية .
- حياة شيخ الإسلام ابن تيمية وأعماله الخالدة .
- السيرة النبوية العطرة .
- الصحافة الإسلامية في الهند .
- الحديث النبوي ومكانته الأدبية .
- تحقيق التعاون والتبادل بين خريجي الجامعة .
- اجتماعات مسئولي المدارس والجامعات السلفية
بالهند للبحث عن إمكانية إنشاء وفاق للمدارس السلفية وتوحيد المناهج الدراسية ([49]) .

( شكل رقم 12 ) صورة لأحد مؤتمرات الجامعة ([50])

الفصل الخامس : الخاتمة
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع الأقلية المسلمة في الهند
, والوقوف على أبرز المؤسسات التعليمية الإسلامية في الهند , والتعرف على البرامج
والخدمات التعليمية التي تقدمها الجامعة السلفية للأقلية المسلمة . واستخدم فيها
المنهج الوصفي , وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية :
الأقلية المسلمة في الهند هي
الأقلية الدينية الأكبر في الهند , والأقلية الإسلامية الأكبر على مستوى العالم .
تعيش
الأقلية المسلمة في الهند أوضاعاً صعبة , فهم مهملون سياسياً , وغير متكاتفين كقوة
واحدة اجتماعياً , ويعيش معظمهم تحت خط الفقر , وتنتشر بينهم البدع والخرافات
والشركيات .
يوجد المئات من المؤسسات
التعليمية الإسلامية في الهند , تختلف عن بعضها باختلاف الطوائف والمذاهب المنتمية
إليها , وتقوم بدور كبير في تعليم الأقلية المسلمة .
تقوم
الجامعة السلفية بالهند بدور بارز في تعليم الأقلية المسلمة عن طريق البرامج
التعليمية المتعددة التي تقدمها لهم , والخدمات التعليمية المميزة التي توفرها ,
سواءً عن طريق المركز الرئيس للجامعة أو المدارس العديدة التي تشرف عليها وتنتشر
ربوع البلاد .
* توصيات الدراسة
1- على الحكومات الإسلامية المبادرة بالدعم السياسي والضغط
الدبلوماسي المستمر على متخذي القرار في الحكومة الهندية من أجل إعطاء مسلمي الهند
حقوقهم التي حرمتها منهم طيلة الفترة الماضية .
2- على الشركات والمنظمات الإسلامية تقديم الدعم المادي
للجامعات والمؤسسات التعليمية الإسلامية في الهند مثل الجامعة السلفية في بنارس .
3- على الجامعات الإسلامية الكبيرة المنتشرة في أرجاء العالم
الإسلامي تنفيذ برامج توأمة مع الجامعات الإسلامية الهندية , مما يساهم في دعم
البرامج التربوية والتعليمية التي تقدمها هذه الجامعات لأبناء الأقلية المسلمة .
4- على رجال الأعمال المسلمين تبني أفكار ومشاريع تجارية تخدم
الأقلية المسلمة الهندية وتعمل على رفع المستوى الاقتصادي لهم .
5- على البنوك الإسلامية تقديم قروض ميسرة غير ربوية لفقراء
المسلمين في الهند , تعينهم على إيجاد فرص عمل أفضل تحسن من مستوى معيشتهم .
6- على الجامعة السلفية في بنارس البحث عن دخل مالي إضافي ودائم
, لا يعتمد على التبرعات النقدية , ويستفيد من الظروف البيئية والإمكانات المادية
والبشرية المتاحة , مثل مشاريع الوقف الجامعي التي تنفذها بعض الدول .
7- على وسائل الإعلام الإسلامية إطلاق برامج إذاعية وتلفزيونية
متخصصة في شؤون الأقليات المسلمة , تقدم تقارير مفصلة عن أحوالهم واحتياجاتهم , وإعطاؤها
أسماء ذات أبعاد كبيرة مثل : " أقليات مسلمة " أو " ثلث الأمة
" أو " إخواننا في العالم " .
8- على الجمعيات الخيرية الإسلامية زيادة دعمها المادي للأقليات
المسلمة عن طريق تنظيم حملات تبرع كبيرة تخدمها حملات إعلانية مدروسة , يشارك فيها
مشاهير الأمة من دعاة وعلماء وسياسيين .
9- على الأسر المسلمة الميسورة مادياً دعم إخوتهم في الأقليات
المسلمة , عن طريق برامج تكافل اجتماعي واقتصادي , تحت إشراف جهات ومؤسسات خيرية
رسمية .
10- على دعاة العالم الإسلامي تركيز جهودهم الدعوية في البلاد
التي تتواجد بها أقليات إسلامية يكثر فيها البدع والخرافات والشركيات , من أجل
إصلاح عقيدتهم وتعليمهم أمور الدين التي ينبغي معرفتها بالضرورة .
11- على الأكاديميين والعاملين في مراكز البحوث الإسلامية خدمة
الأقليات المسلمة عن طريق تقديم بحوث ودراسات عن واقعهم وما يواجهونه من مشكلات
وسبل التخلص منها .
12- على المهتمين بمواقع التواصل الاجتماعي العمل على نشر
معاناة إخوانهم الذين يعيشون ضمن الأقليات المسلمة حول العالم , وأن يستخدموا تلك
المواقع في إبراز مشاكل الأقليات وهمومهم , فالمسلمين ينبغي أن يكونوا كالجسد
الواحد .
* دراسات مستقبلية مقترحة
1- دراسة لبيان دور جامعة عليكرة الإسلامية في تعليم الأقلية
المسلمة بالهند .
2- دراسة لتوضيح فاعلية البرامج التعليمية التي تقدمها الجامعة
السلفية بالهند في تصحيح المفاهيم العقدية لدى أبناء الأقلية المسلمة .
3- دراسة مقارنة بين المناهج التعليمية في كل من الجامعة
السلفية بالهند والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .
4- دراسة لواقع حقوق الإنسان في المجتمع الهندي ومدى تمتع
الأقلية المسلمة بها .
5- دراسة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها الأقلية
المسلمة في الهند وكيفية تجاوزها في ضوء توجيهات التربية الإسلامية .

*المراجع
(1) الحصين , أحمد عبدالعزيز .
الأقليات المسلمة في مواجهة التحديات , الرياض : دار عالم الكتب , 1423هـ .
(2) هيئة التحرير . من هموم المسلمين
في الهند , مجلة صوت الأمة , الجامعة السلفية , الهند , 1994م , مجلد : 26
, عدد : 5 .
(3) كتاب الحقائق ( Fact Book 2013 ) الصادر عن وكالة المخابرات الأمريكية . متوفر على الرابط
https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/in.html
تاريخ الدخول على الموقع 10/2/1435هـ
( الساعة 2:30 م ) .
(4) موقع الجامعة السلفية . متوفر
على الرابط http://aljamiatussalafiah.org
(5) سلامه , محمد درويش . الأقليات
الإسلامية وما يتعلق بها من أحكام في العبادات والإمارة والجهاد ، رسالة ماجستير غير
منشورة ، جامعة أم القرى : مكة المكرمة , 1421هـ .
(6) هدهود , ناجي عبدالباسط .
تأثيرات الإسلام والتعليم الإسلامي على المجتمع الهندي , بحث منشور في مجلة كلية
الآداب - جامعة الزقازيق , مصر , 2007م , عدد : 40 .
(7) الحجاج , توفيق دواي وجواد
النصرالله . طرق انتشار الإسلام في الهند , بحث منشور في مجلة كلية الآداب
- جامعة البصرة , العراق , 2011م , عدد : 58 .
(8) جهود خادم الحرمين الشريفين
الملك فهد بن عبد العزيز في دعم الأقليات المسلمة , الرياض : وزارة الشئون الإسلامية
والأوقاف والدعوة والإرشاد , 1423هـ .
(9) النمر , عبدالمنعم . تاريخ
الإسلام في الهند , القاهرة : دار العهد الجديد للطباعة , 1378هـ .
(10) الساداتي , أحمد محمود .
تاريخ المسلمين في شبه القارة الهندية وحضارتهم , القاهرة : مكتبة الآداب ,
1377هـ , ج : 1 .
(11) عبدالتواب , إسلام . الأقليات
المسلمة في المجتمعات غير الإسلامية , بحث مقدم لمؤتمر المجتمع المسلم .. الثوابت
والمتغيرات , مؤتمر مكة المكرمة الثالث عشر , 2012م .
(12) السلفي ، علي حسين . وضع
المسلمين في الهند و ما يواجههم من تحديات ( 3 ) , مجلة صوت الأمة , الجامعة
السلفية , الهند , 2003م , مجلد : 35 , عدد : 10 .
(13) السلفي ، علي حسين . وضع
المسلمين في الهند و ما يواجههم من تحديات ( 4 ) , مجلة صوت الأمة , الجامعة
السلفية , الهند , 2003م , مجلد : 35 , عدد : 11 .
(14) المومني ، ماجد أحمد . الأقليات
الإسلامية ومشكلة الحفاظ على الهوية , مجلة هدي الإسلام , الأردن , 2011م ,
مجلد : 55 , عدد : 4 .
(15) شريف , أبرار أحمد . التعليم
وأهميته للأقليات المسلمة في دول آسيا غير المسلمة , بحث مقدم لندوة فقه الأقليات
في ضوء مقاصد الشريعة ( تميز واندماج ) , كوالالمبور , ماليزيا , 1430هـ .
(16) عواض ، علي عبدالرحمن . دراسة
في الجغرافية البشرية للهند : المسلمون في الهند أقلية تتجاوز المئة مليون , بحث منشور
في مجلة البيان , لندن , 1993م , عدد : 64 .
(17) الأزهري ، مقتدى حسن . جهود
المملكة في تنشيط التعليم الإسلامي والدعوة إلى الله بالهند , مجلة صوت الأمة
, الجامعة السلفية , الهند , 1999م , مجلد : 31 , عدد : 4 .
(18) الأزهري ، مقتدى حسن . وضع
الأقلية المسلمة في الهند , مجلة صوت الأمة , الجامعة السلفية , الهند , 1995م
, مجلد : 27 , عدد : 6 .
(19) عبدالكبير ، في . قانون
الأحوال الشخصية للمسلمين في الهند : المشكلات والتحديات , بحث مقدم للمؤتمر العالمي
السادس للندوة العالمية للشباب الإسلامي , الأقليات المسلمة في العالم ( ظروفها
- آلامها – آمالها ) , المملكة العربية السعودية , 1986م .
(20) هيئة التحرير. تحديات
تواجه الإسلام والمسلمين في الهند , مجلة صوت الأمة , الجامعة السلفية ,
الهند , 1996م , مجلد : 28 , عدد : 8 .
(21) أبوعامر ، احمد
عبدالعزيز . واقع المسلمين المعاصر في الهند , بحث منشور في مجلة البيان ,
لندن , 1993م , عدد : 68 .
(22) العبودي ، احمد
عبدالعزيز . في غرب الهند مشاهدات وأحاديث في شؤون المسلمين , بحث منشور في مجلة
دعوة الحق , مكة المكرمة , 1417هـ , عدد : 180 .
(23) مسلم , زياد جابر . صورة
الهند عند المؤرخين المسلمين ، رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة النجاح الوطنية :
فلسطين , 2009م .
(24) المصعبي , عبدالملك
منصور . بعض مشكلات وقضايا العالم الإسلامي , بحث مقدم لمؤتمر العالم الإسلامي
.. المشكلات والحلول , مكة المكرمة , 2011م .
(25) السمان , محمد عبدالله .
محنة الأقليات المسلمة في العالم , القاهرة : الأمانة العامة للجنة العليا
للدعوة الإسلامية بالأزهر , د.ت .

, 1423هـ , ص : 21 .
1994م , مجلد : 26 , عدد : 5 , ص : 5 - 8 .
الرابط https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/in.html
تاريخ الدخول على الموقع
10/2/1435هـ ( الساعة 2:30 م ) .
http://aljamiatussalafiah.org/?p=69&lang=ar
تاريخ الدخول على الموقع
10/2/1435هـ ( الساعة 1:30 م ) .
والجهاد ، رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة أم القرى : مكة المكرمة , 1421هـ
،
ص 17
.
منشور في مجلة كلية الآداب - جامعة
الزقازيق , مصر , 2007م , عدد : 40 ,
ص : 412 - 440.
كلية الآداب - جامعة البصرة , العراق
, 2011م , عدد : 58 , ص : 117 - 146.
وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة
والإرشاد , 1423هـ , ص : 34 .
ص : 60 .
الآداب , 1377هـ , ج : 1 , ص : 55 - 66 .
المسلم .. الثوابت والمتغيرات , مؤتمر
مكة المكرمة الثالث عشر , 2012م , ص : 31 , 32 .
الأمة , الجامعة السلفية , الهند , 2003م
, مجلد : 35 , عدد : 10 , ص : 27 , 28 .
الأمة , الجامعة السلفية , الهند , 2003م
, مجلد : 35 , عدد : 11 , ص : 44 .
الأردن
, 2011م , مجلد : 55 , عدد : 4 , ص : 132 , 133 .
لندوة فقه الأقليات في ضوء مقاصد الشريعة
( تميز واندماج ) , كوالالمبور , ماليزيا ,
1430هـ , ص : 22 .
(26) ولد في
قرية حسين آباد , وهي قرية قريبة من مدينة بنارس في شمال الهند عام 1942م ، ودرس
على الطريقة النظامية المعروفة في القارة الهندية ، وبعد التخرج اختير مدرساً في
نفس المدرسة ، ثم أستاذاً في الفقه والحديث لعدة سنوات في الجامعة السلفية ببنارس ،
ثم شغل بعد ذلك منصب رئيس التحرير لمجلة ( محدث ) وهي تصدر شهرياً من الجامعة
السلفية ، وفي عام 1408 هـ اختير باحثاً في مركز السنة والسيرة بالجامعة
الإسلامية بالمدينة المنورة ، واستمر فيه إلى عام 1418 هـ ، وفي عام 1418 هـ اختير
مشرفاً على البحوث العلمية في مكتبة دار السلام بالرياض , ومن أهم مؤلفاته :
الرحيق المختوم , روضة الأنوار , تهذيب تفسير ابن كثير وغيرها , وتوفي عام 1427هـ
, رحمه الله وغفر له . انظر الرابط (http://shamela.ws/index.php/author/451 )
تاريخ الدخول على الموقع 11/2/1435هـ
( الساعة 2:00 م ) .
تاريخ الدخول على الموقع
11/2/1435هـ ( الساعة 2:20 م ) .
http://aljamiatussalafiah.org/wp-content/uploads/2011/09/locationmap.jpg
تاريخ الدخول على الموقع
11/2/1435هـ ( الساعة 2:35 م ) .
تاريخ الدخول على الموقع
11/2/1435هـ ( الساعة 2:40 م ) .
تاريخ
الدخول على الموقع 11/2/1435هـ ( الساعة 5:40 م ) .
http://aljamiatussalafiah.org/wp-content/uploads/2011/09/constructions.jpg
تاريخ الدخول على الموقع
11/2/1435هـ ( الساعة 2:35 م ) .
تاريخ الدخول على الموقع
11/2/1435هـ ( الساعة 3:10 م ) .
http://aljamiatussalafiah.org/wp-content/uploads/2011/09/boys1.jpg
تاريخ الدخول على الموقع 11/2/1435هـ
( الساعة 3:35 م ) .
http://aljamiatussalafiah.org/wp-content/uploads/2011/09/boys2.jpg
تاريخ الدخول على الموقع
11/2/1435هـ ( الساعة 3:35 م ) .
تاريخ الدخول على الموقع
11/2/1435هـ ( الساعة 3:10 م ) .
http://aljamiatussalafiah.org/wp-content/uploads/2011/09/pros_eng.jpg
تاريخ
الدخول على الموقع 11/2/1435هـ ( الساعة 3:35 م ) .
تاريخ الدخول على الموقع
11/2/1435هـ ( الساعة 4:10 م ) .
http://aljamiatussalafiah.org/wp-content/uploads/2011/09/Computer-Centre.jpg
تاريخ الدخول على الموقع
11/2/1435هـ ( الساعة 3:35 م ) .
تاريخ الدخول على الموقع
11/2/1435هـ ( الساعة 5:20 م ) .
تاريخ الدخول على الموقع
11/2/1435هـ ( الساعة 3:10 م ) .
تاريخ الدخول على الموقع
11/2/1435هـ ( الساعة 6:15 م ) .
http://aljamiatussalafiah.org/wp-content/uploads/2011/09/cl2.jpg
تاريخ الدخول على الموقع
11/2/1435هـ ( الساعة 4:45 م ) .
تاريخ الدخول على الموقع
11/2/1435هـ ( الساعة 5:25 م ) .
http://aljamiatussalafiah.org/wp-content/uploads/2011/09/title-sautul-ummah.jpg
تاريخ الدخول على الموقع
11/2/1435هـ ( الساعة 4:50 م ) .
تاريخ الدخول على الموقع
11/2/1435هـ ( الساعة 3:30 م ) .
http://aljamiatussalafiah.org/wp-content/uploads/2011/09/title-mohaddis.jpg
تاريخ الدخول على الموقع
11/2/1435هـ ( الساعة 6:50 م ) .
تاريخ الدخول على الموقع
11/2/1435هـ ( الساعة 6:30 م ) .
تاريخ الدخول على الموقع
11/2/1435هـ ( الساعة 7:10 م ) .